الميرزا جواد التبريزي

29

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

واللَّه العالم . سؤال [ 94 ] شخص ليس من عادته الاستيقاظ ، ونام جنباً في شهر رمضان ، ناوياً للغسل قبل الفجر ، واعتمد على ساعة رنانة لكي يستيقظ ، فإذا لم تدق الساعة ، أو دقت ولم يستيقظ وكان من عادته أن يستيقظ على صوتها ، وبقي نائماً حتى أصبح فما هو حكمه ، وما الحكم إذا اعتمد على تلاوة آخر آية من سورة الكهف عند نومه ، لكي يستيقظ معتقداً بأثرها فلم يستيقظ ؟ الخوئي ؛ في الصورتين إذا كان مطمئناً باستيقاظه لا يعد متعمداً على البقاء ، وصح صومه ، واللَّه العالم . التبريزي ؛ يكفي في الصحة احتمال الاستيقاظ إذا كان الاحتمال عقلائيأ والاغتسال بعده . سؤال [ 95 ] إذا خرج من وطنه وقطع المسافة ، وقصد الافطار ، ولم يتناول المفطر ، ثم رجع إلى وطنه قبل الظهر ، وهو باقٍ على نية الافطار ، وتناول المفطر في وطنه ، فما هو تكليفه من حيث وجوب الكفارة وعدمه ؟ الخوئي ؛ لما كان الواجب على مثل ذلك أن ينوي صوم يومه بوصوله إلى وطنه ، وإن كان قبل الوصول ناوياً لتناول المفطر ، لكن لم يحدثه خارجاً ، فإن أفطر عالماً بالحكم متعمداً ، فعليه الكفارة أيضاً ، أما لو تناول المفطر جاهلًا بالحكم فليس عليه سوى قضاء ذلك اليوم فقط ، واللَّه العالم . سؤال [ 96 ] من كانت عليه كفارات كثيرة كما لو لم يصم شهر رمضان بكامله أو أكثر من شهر استخفافاً منه به ، ثم تاب وقد اختار أن يكون تكفيره بالاطعام ، إلا أنه لا يستطيع لفقره فهل يلزمه الصيام مع لزوم المشقة كما تعلمون لأنها كفارات كثيرة ؟ الخوئي ؛ ما لم تصل المشقة إلى الحرج فليصم ، وإذا بلغته يترك ويعتمد على